نساء خارج المألوف
فيصل الشيباني / طالب
دائما ما أطلق هذه الصفة ” نساء خارج المألوف ” على اللواتي تخلين على هويتهن وثقافتهن والارتماء في أحضان ثقافة وهوية أخرى، وأصبحن عبارة عن واجهات تجارية في مواقع السوشميديا لتسويق ثقافة غريبة على ثقافتنا وهويتنا والتبخيس بثقافة وهوية أجدادهن وآبائهن ، فبعض النساء اصبح سلاحن التحريض، وتخريب الأسرة والأمومة، إما بسبب انسلاخهن عن هويتهن وتأثرهن بالمسلسلات الغربية والمظاهر المادية اعتقادا منهن أن هذه المظاهر هي الفردوس المفقود..
لقاح تناولته المرأة مع توالي السنوات، خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي . وهذا اللقاح يحمل فيروس خطير على الأسرة ، حتى اصبح الرجل الراغب في الزواج حائر في أمر اختيار الزوجة التي تناسب ثقافته، خصوصا عندما نعلم أن أرقام حالات الطلاق في السنوات الأخيرة صادمة جدا وتعطي الانطباع أن جميع المتزوجين انفصلوا..
مواقع التواصل الاجتماعي، قد تكون مصدر للوعي، وقد تكون مصدر للجهل، ولكن الجهل قد سيطر على الذوق العام، حتى أصبحنا نرى الجاهل يناقش أمورا لا علاقة له بها ولا يفهم فيها لا القليل ولا الكثير.
لذلك ، نرى العديد من الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي بصيغة المؤنث، – عن قصد أو غير قصد – تحرض النساء على ازواجهن تحت مسميات نصائح وتغليطهن، إذ نرى أن العديد من المتزوجات يتأثرن بهذا الخطاب التحريضي مما يؤدي إلى تغذية مشاكلهن مع أزواجهن ، وهذه المشاكل غالبا ما يكون طريقها نحو الانفصال والطلاق والخيانة.
نساء خارج المألوف ، من يغفلن عن المعاشرة بالمعروف ويتبعن الشعارات المزيفة، في جيوبهن سلاح ينتظرن الفرصة المناسبة لإطلاق النار ولا يعرفن معنى الزواج والتربية والأمومة، ويتخلين عن قصد أو غير قصد عن وظيفتهن الأساسية ،إذ غالبا ما يبحثن عن الجانب المادي أو من يشبع متطلباتهن المادية نتيجة تأثرهن .
ملحوظة
مقالات الرأي لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري للجريدة