تساقط الأحجار بالطريق الرابطة بني غفساي والورتزاغ، يلقي بسيارة في مجرى واد أولاي وينهي حياة شخص كان على متنها

عبد الحق أبو سالم

تشكل الطريق الرابطة بين غفساي والورتزاغ خطرا دائما يهدد حياة مستعملي هذا المحور الطرقي، خاصة عند المقطع المحادي لمجرى واد أولاي الذي يتواجد بين منحدرين، مما يجعل الأحجار والأتربة تتساقط بين الفينة والأخرى دون سابق إنذار، ويزداد هذا الخطر خلال فترة التساقطات المطرية.


وأمام الكميات الهائلة للأمطار التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، وقعت بسببها انهيارات متكررة للأتربة والأحجار ، كانت في كل مرة يتم التدخل بالجرافات لإزالتها، لكن هذا الصباح الفاجعة ، سيكون شخص من دوار إيماثن التابع ترابيا لاقليم الحسيمة ، على موعد مع أجَلِه المحتوم، حيث صادف تساقط الأحجار مرور سيارة وعلى متنها شخصان، مما جعل هذه الأخيرة، بفعل صدمة الارتطام، تهوي في منحدر الوادي وتغرق في مجرى واد أولاي، وهكذا فارق الشخص الأول حياته في عين المكان ، بينما الشخص الثاني نجا بأعجوبة.
تجدر الإشارة ، إلى أن المقطع الطرقي الرابط بين جماعة الورتزاغ وجماعة الرتبة، أصبح في وضعية جد متهالكة بسبب المرور اليومي للآليات و للشاحنات الكبرى التابعة للشركات التي تشتغل بمشروع سد الرتبة، حيث أصبحت هذه الطريق في حالة جد متردية بسبب انتشار الحفر الكثيرة بها ، بل في بعض المقاطع منها، لم يعد أي أثر يدل على أن الطريق معبدة، وقد أشرنا سابقا إلى كون الشركات التي تشتغل بسد الرتبة يجب أن تتحمل مسؤوليتها في الحفاظ على وضعية الطريق وتأمين المرور للمواطنين في ظروف حسنة.
لكن اليوم،أمام هذا الحادث المؤلم، وجب على رؤساء الجماعات الترابية المعنية، أن يراسلوا السيد عامل إقليم تاونات من أجل الدعوة لعقد اجتماع عاجل يحضره المدير الاقليمي للتجهيز والماء وممثلو الشركات العاملة بسد الرتبة والسلطة المحلية ورؤساء الجماعات الترابية المعنية لإيجاد الحلول العاجلة لإصلاح هذه الطريق التي لم تعد تشرف أحدا، والتفكير في الحلول التقنية الممكنية لإزالة الخطر الذي يحدق بمستعمليها الناتج عن تساقط الأحجار ، وبشكل آني، وضع التشوير الطرقي ينبه السائقين لخطر تساقط الأحجار حتى لا تتكرر فاجعة اليوم.
رحم الله الفقيد وألهم ذويه الصبر والسلوان

المصدر: من حائط فايسبوك الدكتور عبد الحق أبو سالم

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق