حزب التجمع الوطني للاحرار بفاس مهدد بالانقسام والانهيار بسبب منسق الحزب بفاس الشمالية
نسرين العيوني
قالت مصادر من شبيبة التجمع الوطني للأحرار بفاس ، أن النائب التجمعي التهامي الوزاني عن فاس الشمالية ، لم يظهر له أثرا منذ استحقاقات 2021 , ليعود من جديد في موسم الانتخابات الجزئية للمقعد الشاغر بفاس الجنوبية المزمع إجراؤها بتاريخ 23 أبريل الجاري وتدخله في تزكية شخص من خارج قواعد الحزب على حد تعبيرهم.
المصادر ذاتها أوضحت أن قواعد عريضة من مناضلي الحزب قرروا الإدبار عن دعم ومساندة هذا المرشح (خ.ج) لانتخابات 23 أبريل الجزئية لكونه لا يملك أي شرعية سياسية من قواعد الحزب والمنخرطين وأنه فرض عليهم معتبرين ترشيحه يكرس الانتقائية وضرب الديمقراطية في مقتلها.
وأوردت ذات المصادر أن النائب الوزاني، منذ أن ضمن مقعده النيابي في انتخابات 8 شتنبر 2021 على حساب نضالات أبناء الحزب، أغلق باب التواصل مع المواطنين والمواطنات الذين يريدون التواصل معه على اعتبار أنه يمثلهم ويحمل صفة نائب برلماني باسمهم، متسائلة عن الجدوى باحتفاظه بهذه الصفة طالما أنه أغلق باب التواصل مع الناخبين الذين تعاقدوا معه.
الجريدة ربطت الاتصال ببعض أفراد الشبيبة التجمعية من فاس المدينة ، بعضهم تحفظ في الرد على أسئلتنا، فيما البعض الآخر يتهمون النائب بالخذلان والتنكر لهم ليس لكونه نائب برلماني فحسب، ولكن أيضا بصفته ، منسقا للحزب على مستوى دائرة فاس الشمالية.
شابة قالت أنها كانت من الشبيبة التجمعية ما قبل استحقاقات 8 شتنبر 2021 , تتهم النائب الذي يشغل أيضا مهمة المنسق الحالي للحزب بفاس الشمالية بمحاولة السطو على الحزب والاستئثار بقراراته ومحاولة فرض ما أسمته ب”الإمعات” في مواقع المسؤولية التنظيمية مشبهة سلوكه بالتصرف في ضيعة خاصة وليس حزب..
وتابعت المتحدثة في ذات السياق أن نائبهم بفاس الشمالية فشل فشلا ذريعا في بناء الحزب بفاس الشمالية ، مبرزة أن حصيلته تساوي صفر إنجاز تنظيميا وتمثيليا.
وأوضحت أنه يشكل عائقا أمام بناء الحزب على مستوى فاس الشمالية بصفته منسقا للحزب بهذه الدائرة، في الوقت الذي يتوارى فيه عن الانظار بصفته نائبا وممثلا للسكان بمجلس النواب، وعدم الاكتراث لهمومهم واصواتهم وتظلماتهم.
شاب آخر من ذات الحزب يتساءل عن مصير القفق الرمضانية التي اعطتها جمعية جود لفروع الحزب بفاس قصد تسليمها للمعوزين ومن يعانون من الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا بقوله ” أخشى ان يكون مصير هذه القفف هو إعادة بيعها والتلاعب بها ” .
تجمعي آخر من اتحادية جنان الورد طلب عدم الكشف عن هويته يطالب قيادة الحزب سيما عزيز اخنوش بضرورة ابعاد النائب الوزاني عن المسؤولية التنظيمية للحزب بفاس الشمالية قبل ان يدمر الحزب ، مرجحا ان يكون هذا النائب يستمد نفوذه بافراد من قيادة الحزب، علما ان بعض المعلومات تفيد أن للنائب شراكة تجارية واقتصادية مع قيادي حزبي مركزي .
السؤال الابرز الذي يطرحه العديد من تجمعيي فاس : لماذا يحمل الوزاني صفة نائب اذا كان يغلق عليهم قنوات التواصل ؟ وما الجدوى من وجود مناضلين ومنخرطين اذا كان الحزب يفرض عليهم مرشح من خارج الشرعية السياسية ؟ ومن المستفيد من قفف جود الرمضانية ؟ ولماذا تم إقصاء شباب ورجال الحزب من التزكية أو المنافسة في الحصول على التزكية للانتخابات الجزئية المزمع تنظيمها يوم 23 أبريل الجاري؟
متتبعون للشأن السياسي بالحاضرة الادريسية يتداولون في إطار تقييمهم للعمل التنظيمي السياسي بفاس ان منسق التجمع بفاس الشمالية تنقصه الكفاءة والخبرة السياسية لتدبير شؤون الحزب على مستوى دائرته الترابية ولا يتوفر على الكاريزما السياسية ولا النضالية لشغل مهمة المنسق ، التي قالوا أن بقاءه في هذه المهمة سيكلف الحزب كلفة باهضة تتمثل في ضياع العديد من النخب .