منسق حزب الحمامة بفاس الشمالية يحول الحزب الى بركان قد ينفجر ويفتت الحزب
نسرين العيوني
سيرا على نهج الدكتاتور الشيلي المقبور “أوغوستو بينوشي” ، علمت ديما نيوز من شبيبة الحمامة بفاس المدينة أن منسق حزبهم بدائرة فاس الشمالية ماض في طريق تدمير حزبهم من خلال استهداف مناضلي ومناضلات الحزب بأسلوب وصفوه بالخبيث والمشين..
ذات المصدر اعتبر أن تعاطي التهامي الوزاني مع الشأن التنظيمي للحزب على مستوى فاس الشمالية يتم بنوع من اللامسؤولية ونهج أسلوب الشيطنة ومحاولة استعمال مقربين منه في شيطنة واستهداف مناضلات ومناضلي الحزب عبر حسابات فايسبوكية وهمية والكثير من الأساليب التي وصفها المصدر بالمقيتة.
وفي السياق ذاته، قال مستشار جماعي تجمعي بمجلس مقاطعة فاس المدينة فضل عدم الكشف عن هويته، أن قرار تعيين النائب التهامي الوزاني على رأس منسقية الحزب بفاس الشمالية ، كان خطئا تنظيما قاتلا، وعلى قيادة الحزب تداركه بسرعة قبل أن يتسبب في هجرة مناضلات ومناضلي الحزب نحو أحزاب أخرى، مشيرا إلى أن هذا المنسق يتعاطى مع شؤون الحزب التنظيمية بخلفية ميزاجية وتسلطية اعتقادا منه أن صفة المنسق تعطيه صلاحية تحويل الحزب إلى ضيعة تابعة لأملاكه، مناشدا مناضلي ومناضلات الحزب بفاس الشمالية الى التصدي الصارم لهذا المنسق الذي يستفيد من الحزب بينما الحزب لا يستفيد منه، واصفا إياه بالمنسق الفاشل وبالنائب الذي يتقاضى أجرا باسم سكان فاس الشمالية من مال دافعي الضرائب ولا يقدم لهم في مقابل ذلك أي خدمة ما عدا الخذلان والتهرب من التواصل مع الناس .
هذا وأكد مستشار تجمعي آخر من مجلس مقاطعة أكدال ان اسوء قرار اتخذته قيادة الحزب على مستوى مدينة فاس هي تفويض وإناطة مسؤولية الحزب بفاس الشمالية إلى شخص لا يميز بين الحزب والضيعة ولا يميز بين المسؤولية والميزاجية ..متهما إياه بالفشل الذريع في تدبير شؤون الحزب التنظيمية على مستوى دائرته.
وتابع ذات المصدر ، في الوقت الذي كان يفترض من الوزاني التهامي أن يقوم بتعزيز قدرات الحزب التنظيمية واستقطاب الشرائح الشابة، فإنه نزل إلى مستوى الاستعانة بذباب الكتروني لمهاجمة كل مناضلي ومناضلات الحزب الذين لا يتماهون مع أمزجته وأهوائه بما فيهم من ساعدوه في انتخابات 2021.
إلى ذلك علمت ديما نيوز من مصدر مطلع أن بعض مناضلات الحزب يعتزمون تسجيل تظلماتهم لدى المحاكم الخاصة على خلفية الاذى الذي لحقهم من منسق حزبهم بفاس الشمالية سواء بشكل مباشر أو عبر تجنيد “اوباش وحثالاث” الذين لا ملة ولا دين لهم ، وفق تعبير مصدرنا.
وأردف ذات المصدر أن هناك اوديوهات ومحادثات تعكس حجم الخبث المنفوث ضد مناضلات ومناضلي الحزب من قبل طغمة انتهازية تريد اختطاف الحزب من مناضليه واستغلاله في قضاء مآرب خاصة والتي لا يتسع المجال للخوض فيها الآن.