مجلس عمالة فاس في عهد رئيسه حسن التازي يتجه نحو تعزيز بنيان الدولة الاجتماعية

 

خديجة الخادير / ديما نيوز

في إطار التزامه بالنهوض بالدينامية الاجتماعية والاقلاع التنموي بعمالة فاس ، عقد رئيس مجلس عمالة فاس بمعية نائبيه محمد محبوب وطارق الودغيري مساء يوم الخميس 21 نونبر 2024 بمقر مجلس ذات العمالة جلسة عمل مع عدة أطراف تهم تعزيز أركان الدولة الاجتماعية خصوصا على مستوى تحسين جودة الحياة ومكافحة الأمراض المنقولة جنسيا سيما داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) والالتهابات الكبدية وغيرها.

صور من اجتماع يوم الخميس 21 نونبر 2024 بمقر مجلس عمالة فاس

وقد تم هذا الاجتماع مع وفد يضم عدة أطراف نذكر منها ممثل برنامج الامم المتحدة للتنمية، المسؤولة عن البرنامج الوطني لمكافحة السيدا والالتهابات الكبدية والتعفنات المنقولة جنسيا بمديرية الاوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومنسق خلية تسيير برنامج المغرب للصندوق العالمي لمكافحةالسيدا والسل والملايرا بمديرية الاوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى خبير متخصص في تقييم ميثاق المدينة بدون سيدا والمكلفة ببرامج الأمراض المنقولة جنسيا،السيدا و التهابات الكبد الفيروسية بمصلحة الصحة العمومية بالمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس – مكناس.

هذا وقد تم خلال هذا اللقاء الذي حضرته الدكتورة مرصو رئيسة شبكة مؤسسات الرعاية الصحية بمندوبية وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية بفاس، مناقشة ودراسة سبل التعاون من أجل مكافحة داء فقدان المناعة المكتسبة ، ومحاربة السل على صعيد عمالة فاس ،وخاصة بالأحياء الفقيرة والهشة ،وتقديم الدعم لها.
وفي السياق ذاته عبر رئيس مجلس عمالة فاس عن استعداد مجلسه للمساهمة في دعم كل الاوراش والمبادرات العي تعزز بنيان الدولة الاجتماعية على أساس الرؤية الملكية السديدة التي أبدعها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
ملاحظون ومتتبعون للشإن العام المحلي اعتبروا ان مجلس عمالة فاس ينهج نهجا صحيا وفعالا في بناء مفهوم الدولة الاجتماعية كما أرادها جلالة اللمك من خلال قيامه بإنجاز وبرمجة عدة أوراش واعدة أطلقها مجلس العمالة ، والتي بدون شك ستنضاف إلى المشاريع التنموية الهامة التي تم إنجازها، والتي من شأنها أن تمنح دفعة قوية للدينامية التنموية التي تعرفها عمالة فاس، والتي تجسد الطموح الكبير للقائمين على تدبير شانها العمالاتي، للارتقاء بالحاضرة الروحية للمملكة ، كقطب اقتصادي متكامل وكقاطرة للجهة، وتكريس مكانتها وتقوية جاذبيتها كوجهة سياحية جهوية ووطنية ولما لا دولية دولية، وذلك من خلال مشاريع طموحة ومتنوعة تم خلالها الحرص على أن تلامس مختلف المجالات، وأن تضمن استفادة كافة الفئات، وذلك في تكريس لمبدأ العدالة المجالية والإجتماعية، من منطلق الإيمان من أن ذلك يعد مدخلا أساسيا لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة وبناء أركان الدولة الاجتماعية بدءا من تعزيز جودة المنظومة الصحية..

صور من اجتماع يوم الخميس 21 نونبر 2024 بمقر مجلس عمالة فاس

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق