تاونات.. جماعة امحمد بن لحسن تتخبط في مشاكل صحية وطرقية ومائية

 خديحة الخادير

قالت مصادر مطلعة أن الواقع الاجتماعي والاقتصادي بجماعة سيدي امحمد بن لحسن نواحي تيسة يرزح تحت وطأة التهميش والكوارث الاجتماعية المتمثلة في توسيع دائرة الهشاشة الاقتصادية وتنامي الفقر واتساع رقعة البطاقة في أوساط الفئات العمرية النشطة وتدني مستوى الخدمات على كافة المستويات والأصعدة.

المصادر ذاتها أبرزت أن البنية الأساسية التحتية والبنية الثقافية والاقتصادية تعرف انحدارا غير مسبوق ما قد يهدد السلم الاجتماعي للمنطقة ، إذ أن الطرقات مهترئة والأفق الاقتصادي ينذر بالاسوء بسبب غياب المشاريع التنموية يضاف إلى ذلك غياب البنيات الثقافية والشبابية التي يمكن أن تخفف العبء على المؤسسات الرسمية.

وأضافت أن مجلس الجماعة لم يجدد لا أفكاره ولا أساليب تدبيره ولا رؤاه الاقتصادية والثقافية والاجتماعية للمنطقة ولا موارده البشرية ، إذ أن  النخب التي تسير المجلس  ظلت في مواقعها لعدة سنوات  الذين يتهمهم  بعض أبناء المنطقة برهن مستقبلهم وسرقة أحلامهم بسبب عدم قدرتهم على إنتاج  خطط واضحة للاستثمار في الموارد البشرية والمادية والاستثمار في المؤهلات التي تزخر بها منطقتهم، ويناشدون رئيس الجماعة بتسليم مفاتح تدبير الجماعة لنخب جديدة بسبب كبر سنه وحالته الصحية التي لا تسمح له بمواكبة تطلعات السكان، فيما أعضاء من المعارضة يدعون  إلى إرسال لجنة وزارية للتحقيق فيما يسمونه ب “خروقات” تدبير الجماعة، داعين السلطات الوصية إلى التدخل لتحرير الجماعة من الفكر القديم والماضي لإطلاق مشاريع تنموية توفر فرص عمل وتحسن ظروف العيش، وتحسين البنية التحتية الأساسية، مثل الطرق والماء، لمواجهة التهميش.

مصدر جمعوية تدق ناقوس الخطر وتحذر من أن إبقاء الوضع على ما هو عليه، سيؤدي حتما إلى تفشي الجريمة وتهديد السلم الاجتماعي واستمرار نزيف الهجرة بحثاً عن فرص عمل في ظل غياب البدائل المحلية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق